بدأت رحلة علي الشميري، صاحب بقالة في محافظة #الحديدة،
بدأت سعاد رحلتها بشغفٍ كبير في تصميم كروت المناسبات
لم يكن لقب "الجودة" الذي يحمله الأخ حميد مجرد اسم، بل أصبح عنوانا لأسلوب عمله وحرصه على تقديم أفضل خدمة لزبائنه.
في منطقة العود، على ضفاف وادي بنا، تعرّف #فرسان_التمويل_الأصغر في محافظة #دمت على فيصل القاضي
بطل قصتنا اليوم هو الشاب الطموح والمثابر عبدالله عادل، أحد أبناء #هجرة_منقذة - محافظة #ذمار.
لم يكتفِ عبدالله بأن يكون بطلاً مثل زملائه من أبناء أسرته، بل حمل في قلبه رؤية أوسع لخدمة أبناء قريته. فقد شهد معاناة أهل منطقته في الحصول على الدواء واضطرارهم للسفر إلى أماكن بعيدة لتأمينه، مما ألهمه للعمل على تقليل هذه العقبات.
انطلق عبدالله في مسيرته بدخول المجال الصحي والصيدلة، متعهداً بتوفير العلاجات اللازمة لتخفيف معاناة أبناء منطقته. بدأ باستئجار مبنى وتجهيزه بكل ما يلزم لتلبية احتياجات المنطقة، إلا أنه واجه تحديات في تأمين الكميات الكافية من الأدوية. في تلك اللحظة، جاء دور أحد #فرسان_التمويل_الأصغر الذي عرفه على خدمات #الوطنية_للتمويل التي تقدمها لدعم مثل هذه المشاريع.
لم يتردد عبدالله في التقديم على أول طلب تمويل، ونجح من خلاله في تلبية احتياجات منطقته من العلاجات. ومع نمو نجاح مشروعه، سعى لتوسيع نشاطه بإنشاء صيدلية على أرضه الخاصة. ومع تزايد الطلب وانخفاض المخزون، تقدم بعد ذلك بطلبات تمويل إضافية حتى حصل على الثالث والرابع، مما ساعده على توسيع نشاطه وزيادة مبيعاته وتنمية رأس ماله.
اليوم، يُعد عبدالله نموذجًا يُحتذى به في الطموح والإصرار، حيث حول التحديات إلى فرص حقيقية لخدمة أبناء مجتمعه وإحداث فرق إيجابي في حياتهم.