Borrow - Loan Company Website Template

How to Make a Difference in the Market | A Lesson in Smart Business with Abdulmajeed Al-Qulaisi

In the business world, many people settle for average success and stay comfortable.

Borrow - Loan Company Website Template

From a Small Bus to a Growing Business | Bilal’s Story

In a neighborhood in #Sanaa, Bilal chose to start his journey with strong determination

Borrow - Loan Company Website Template

Threads of Trust and Non-Stop Growth | Abdulrahman Al-Hutami’s Story

In the world of traditional women's dresses in #AlHodeidah,

Borrow - Loan Company Website Template

The Scent of Struggle and Success | Amani Al-Haffashi’s Story

Amid tough conditions and challenges, a story of hope and ambition began with a small business

امتلك صيدليته الخاصة في زمن الحرب والبطالة

كعادة الحروب لا تنتج إلا دماراً وخراباً في البنية التحتية لأي بلد، وتنهك اقتصاده، وترفده بطابور طويل من البطالة والعاطلين عن العمل؛ نتيجة لتوقف التنمية وعجلة الإنتاج..

تلك العبارة صحيحة وواقعية إلا أن عميل #الوطنية_للتمويل كان له رأياً مغايراً وتجربة أثبت عكس ذلك تماماً..
العميل "صلاح قاسم" ذكي، طموح، وكان عند مستوى التحدي؛ من خلال بحثه عن طريقة لتجاوز تلك الصعوبات التي خلفتها الحرب على واقعه؛ فجاءت فكرة تأسيس مشروعه الخاص وهو امتلاك "صيدليته الخاصة" بمثابة المخرج من ذلك، وهو في الحقيقة حلمه الذي ظل يراوده سنين، "لكن الفكرة تظل مجرد فكرة، والحلم مجرد خيال جميل حتى يتحققا"، حيث كانت الظروف الصعبة وعدم توفر السيولة اللازمة هي العائق أمام ذلك..

وهنا جاء دور احد #فرسان_التمويل_الاصغر، الذي بوصوله إليه قطع صلاح خطوات كبيرة في طريق الألف ميل مقترباً من تحقيق حلمه، حيث سارع بتقديم طلب التمويل، وتجهيز الاجراءات اللازمة لذلك، وبالفعل تم منحه التمويل المناسب وحقق حلمه بامتلاكه عمله الخاص (الصيدلية)..
ذلك اللقاء الذي عبر عنه صلاح بحماسة قائلا: " كان لقائي بمندوب الوطنية للتمويل من اللحظات التي غيّرت مجرى حياتي، وكم أنا ممتن لسهولة التعامل وسرعة التمويل".

وبتوفيق من الله وبفضل الجد والمثابرة تمكن من سداد التمويل، وتقدم بطلب تمويل آخر لكن هذه المرة لتوسيع الصيدلية، حيث تم منحه مبلغ (500 ألف ريال) لشراء أدوية ومستلزمات كانت ضرورية لتلبية طلبات واحتياجات عملائه المتزايدة.
ولم تنتهي القصة هنا ولا عند التغيير الإيجابي الذي حدث له ولأسرته المكونة من 3 أفراد الذين تحسن مستواهم المعيشي بشكل ملحوظ، لكنه أيضاً تمكن من توفير فرص عمل لآخرين محلقاً بهم بعيداً عن شبح البطالة التي تعيش فيها البلاد نتيجة الحرب، ومن يدري لعلهم عند سماع قصته قد يكونوا في الغد صناع لقصص نجاحهم الخاصة، طالما امتلكوا الطموح والمشروع، وطالما نحن هنا لنحولها إلى حقائق ونحولهم إلى صناع لـ #قصة_نجاح.

Top