بدأت رحلة علي الشميري، صاحب بقالة في محافظة #الحديدة،
بدأت سعاد رحلتها بشغفٍ كبير في تصميم كروت المناسبات
لم يكن لقب "الجودة" الذي يحمله الأخ حميد مجرد اسم، بل أصبح عنوانا لأسلوب عمله وحرصه على تقديم أفضل خدمة لزبائنه.
في منطقة العود، على ضفاف وادي بنا، تعرّف #فرسان_التمويل_الأصغر في محافظة #دمت على فيصل القاضي
عرفات الجائفي, مزارع كان يهتم بزراعة شجرة القات
ويعتمد عليها بشكل كبير كمصدر للدخل,, انتابه الفضول اثناء مشاهدته لأحد مسؤولي الإقراض في المؤسسة الوطنية للتمويل الأصغر وهو يقوم بتنفيذ مرابحة لعميل آخر, تقدم الى مسؤول الإقراض واخذ منه جميع المعلومات المتعلقة بخدمات المؤسسة , وموقعها, وشروط التمويل.
تقدم عرفات على الفور بطلب تمويل يبلغ مليون وسبعمائة الف ريال لشراء بيوت محمية بغرض زراعة الطماطم.
صدر القرض في تمام الرابعة عصراً ,, وتم التوجه الى منطقة خمر التابعة لمحافظة عمران حيث قام فريق المؤسسة (سام الصنوي وجلال القشيبي) بشراء المحميات في الساعة الثانية عشر منتصف الليل, وعادو الى ارض العميل عرفات في تمام الخامسة فجراً , في دلاله واضحة على ان الإخلاص والتفاني من اجل مطلوبية العمل هو جوهر التغيير.
قام مسؤول الإقراض, سام الصنوي, بتركيب البيوت المحمية ومتابعة الزراعة منذ اليوم الأول وحتى الحصاد.
في اخر زيارة لنا الى عرفات, وجدنا أنه قد أهمل زراعه القات واهتم بالمحميات بشكل كبير جداَ هو واخوته الخمسة.
عند سؤاله عن السبب, أخبرنا عرفات أن زراعة القات مكلف جداً ,, بعكس زراعة المحميات الغير مكلفة بل والمربحة جداً في نفس الوقت.