وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة. كانت تلك الأيام تمثل له مدرسة عملية اكتسب منها خبرة السوق، لكن طموحه الداخلي كان يدفعه دائماً للتفكير في خطوة أكبر: تأسيس مشروعه الخاص وبناء كيان تجاري مستقل يمثله.
وجاءت نقطة التحول حين كان #فرسان_التمويل_الأصغر يجرون جولاتهم الميدانية في المنطقة لتقديم الحلول التمويلية لأصحاب المشاريع. هناك، التقى الفريق بالزبير، وخلال الحديث معه، تشكلت شرارة الفكرة. عرض عليه فرساننا فرصة تحويل حلم الاستقلال إلى واقع ملموس، وشجعوه على اتخاذ الخطوة الأولى نحو إدارة المشروع الخاص به.
لم يتردد الزبير في اغتنام الفرصة، فتوجه بثقة إلى #الوطنية_للتمويل وتقدم بطلب تمويله الأول. استثمر هذا التمويل بذكاء في شراء الغاز السائل والانطلاق بنشاطه التجاري المستقل. وبفضل إدارته الجيدة وخبرته السابقة، أثبت الزبير كفاءته العالية؛ حيث سدد تمويله الأول بنجاح تام، وبدأ نشاطه يتسع ويأخذ مكانته الخاصة في السوق.
ولأن النجاح المستمر يتطلب الحفاظ على وتيرة العمل وتوفير السيولة اللازمة، عاد الزبير بخطى واثقة ليحصل على تمويله الثاني ليعزز من قدرته التشغيلية ويواصل تلبية احتياجات عملائه دون توقف.
قصة الزبير هي دليل حي على أن الطموح الشخصي، حين يجد التوجيه الصحيح والدعم المناسب، يتحول من مجرد فكرة إلى نجاح مستمر ونمو لا يتوقف.