في عالم التجارة، يقع الكثيرون في فخ الاكتفاء بالنجاح المعتاد والركون إلى الاستقرار.
في أحد أحياء مدينة #صنعاء، اختار بلال أن يبدأ رحلته بعزيمة صلبة وطموح يملأ الأفق
في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
سمير أحمد محمد الحجاجي مزارع يبلغ من العمر 38 عامًا، متزوج وله 6 أطفال، ويعيش مع عائلته في #همدان_ #صنعاء. كان سمير يزرع #الخوخ و #العنب في ارضه، ولكن بسبب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وتدهور الوضع في #اليمن، قرر ان يقوم بزراعة القات من اجل توفير اساسيات الحياة لأسرته.
كان بطلنا قد سمع عن #البيوت_المحمية ومزاياها، لكن لأنه لم يكن لديه ما يكفي من المال لشراء واحدة، تجاهل فكرة شرائها.
في وقت لاحق، تعرف سمير على #الوطنية_للتمويل وأنها تقدم تمويلات للمزارعين، فقدم الى المؤسسة وقدم طلب تمويل لشراء #بيوت_محمية وبعض المستلزمات الزراعية.
ومن هنا، قرر سمير ان يقوم بزراعة #الطماطم و #الخيار، ويبدو أنه كان القرار الأفضل فقد تغيرت حياته إلى الأفضل وزاد دخله. وبعد ان كان يقوم ببيع محصوله كل 10 أيام، أصبح الان يبيعه كل أسبوع.