في عالم التجارة، يقع الكثيرون في فخ الاكتفاء بالنجاح المعتاد والركون إلى الاستقرار.
في أحد أحياء مدينة #صنعاء، اختار بلال أن يبدأ رحلته بعزيمة صلبة وطموح يملأ الأفق
في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
بطل قصة النجاح لهذه الجمعة يتسم بالإرادة والإصرار ولديه إيمان حقيقي في طموحاته وأهدافه لذلك يفعل المستحيل من أجل الوصول إلى ما يرغب فيه، وهذا الإيمان يأتي من الثقة بالنفس ومواجهة الإحباط واليأس والإصرار على النجاح.
طارق الهادي يبلغ من العمر 20 عاما وهو من سكان محافظة #صنعاء.
ولِد بطلنا بإعاقة في الرجلين ولكن هذه الإعاقة لم تمنعه من الوصول إلى أهدافه. بالرغم انه كان يشعر بالإحباط والاكتئاب منذ الصغر، الا ان هذا لم يبق طويلاً والتحق بالمدرسة إلى أن أنهى تعليمه الثانوي ومن ثم جاءت فترة تحول في حياته حولته إلى إنسان مفعم بالحيوية والنشاط.
كان طارق يحلم بالحصول على مشروعه الخاص ليكون مصدر دخل له فتقدم على طلب تمويل من #الوطنية_للتمويل لفتح شبكة انترنت بالمنطقة التي يعيش فيها.
اجتهد بطلنا وقام بإدارة مشروعه الناشئ بشكل ممتاز وبعد سداد التمويل، قدم على ثاني طلب تمويل لتوسيع الشبكة في المنطقة وتطوير مشروعه.