في عالم التجارة، يقع الكثيرون في فخ الاكتفاء بالنجاح المعتاد والركون إلى الاستقرار.
في أحد أحياء مدينة #صنعاء، اختار بلال أن يبدأ رحلته بعزيمة صلبة وطموح يملأ الأفق
في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
بطلنا لهذه الجمعة هو اديب الاصبحي من أهالي عزلة #الأصابح – مديرية #التربة.
بدأ بطلنا مشواره المهني في مجال التدريس، وبسبب الحرب في #اليمن وارتفاع الأسعار كان من الصعب عليه الاعتماد على عمله في التدريس فقط، فقرر أديب التوجه لطريق آخر في سبيل الحصول على لقمة العيش وافتتح مشروعه الخاص لبيع الملابس في أحد المراكز التجارية.
كان #فرسان_التمويل_الأصغر يقومون بالترويج في المركز لخدمات #الوطنية_للتمويل، وفور معرفة أديب بتمويل #مشاريع الذي يستهدف #المشاريع_الصغيرة، قدم على أول طلب تمويل لشراء بضاعة لمشروعه مما ساعده على زيادة دخله وتوفير فرص عمل لموظفتين.
فخورون بك اديب![]()