في عالم التجارة، يقع الكثيرون في فخ الاكتفاء بالنجاح المعتاد والركون إلى الاستقرار.
في أحد أحياء مدينة #صنعاء، اختار بلال أن يبدأ رحلته بعزيمة صلبة وطموح يملأ الأفق
في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
بطل قصتنا لهذا الشهر هو أحمد قطينه، من أبناء عزلة #بيت_قطينه – في محافظة #المحويت.
يعمل أحمد في مشروعه الخاص، وهي بقالة صغيرة بدأها منذ أكثر من سبع سنوات، وقد استطاع خلال هذه الفترة أن يثبت نفسه ويكسب ثقة أبناء منطقته. ومع مرور الوقت، شعر أحمد بالحاجة إلى توسيع نشاطه وتطوير مشروعه لتلبية احتياجات زبائنه المتزايدة.
ومن هنا، قرر التقديم على تمويل #مشروعي من #الوطنية_للتمويل، والذي كان نقطة تحول في مشروعه، حيث مكنه من زيادة رأس المال، وتوفير منتجات أكثر تنوعا، مما ساعده على تلبية طلبات زبائنه بشكل أفضل، وجذب عملاء جدد من منطقته.
بفضل طموحه وإصراره، استطاع أحمد أن يعزز من نجاح مشروعه، ويواصل طريقه بثبات نحو مستقبل أفضل له ولأسرته.
أحمد قطينه... قصة نجاح واقعية لرائد أعمال بدأ من الصفر واستطاع أن يصنع فرقًا في مجتمعه.
ق