في أحد أحياء مدينة #صنعاء، اختار بلال أن يبدأ رحلته بعزيمة صلبة وطموح يملأ الأفق
في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بشتلات قليلة ومحصول مهدد بالانقراض اعتاد المزارع "درويش مرزوق" - من ابناء منطقة بني مرزوق محافظة حجة- مكابدة رزقه من مزارع الطماطم التي تحول اغلبها بوراً..
ولأنه اراد ان يغير واقعه الذي يزداد سوءً ، فقد إتجه الى فرع الوطنية للتمويل في محافظة حجة حيث وجد ضالته بعد ان قدم طلب تمويل لشراء ( 15.000 ) شتلة بقيمة (500.000) ريال حصل عليها دون عناء.
اليوم تحتضن مزارع درويش اكثر من ( 30.000 ) شتلة طماطم ، فضلا عن شتلات الباميا والكوسا ، وعليه فقد إستطاع ضم ثلاثة عمال دائمين الى جواره .
وخلال زيارتنا الاخيرة لدرويش مرزوق كنا اكثر قناعة بأن بناء السمعة يكون عن طريق مساعدة الاخرين على بناء سمعتهم، إذ وجدنا المزارع قد اصبحت اكثر انتاجية لمحصولٍ هو الآخر اوسع صيتاً في المنطقة .
وكما ايقن المزارع مرزوق بأن الاهتمام بالأرض يثمر في النهاية ، فقد أمن حقاً بأن البئر التي يُشرب منها الماء لا يرمى فيها حجر، ووجد نفسه امام واجب الوفاء بالوفاء ورد الجميل للوطنية وايفائه بالتزاماته المالية وهو ما كان بالفعل ، وبذلك تستمر عملية النهوض بمستوى المعيشة في اليمن.