في عالم التجارة، يقع الكثيرون في فخ الاكتفاء بالنجاح المعتاد والركون إلى الاستقرار.
في أحد أحياء مدينة #صنعاء، اختار بلال أن يبدأ رحلته بعزيمة صلبة وطموح يملأ الأفق
في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
إبراهيم الخولاني بدأ قصه نجاح بالعمل كمدير لشركة دواجن في #دمت.
قرر بطلنا الاستقلال وبدء مشروعه الخاص، فبدأ بتجهيز محل متواضع لفتح بقالة وعند الانتهاء من الديكور، قدم على طلب #تمويل_إنطلاقه من #الوطنية_للتمويل لشراء بضاعة للبقالة وكونه الوحيد في المنطقة، كان المصدر الأساسي لاحتياجات جميع من في المنطقة، مما شجعه ذلك على التقديم على ثاني طلب #تمويل_دلتا لشحن رصيد لزبائنه وسد جميع احتياجاتهم.
فخورون بك ابراهيم![]()