بدأت رحلة علي الشميري، صاحب بقالة في محافظة #الحديدة،
بدأت سعاد رحلتها بشغفٍ كبير في تصميم كروت المناسبات
لم يكن لقب "الجودة" الذي يحمله الأخ حميد مجرد اسم، بل أصبح عنوانا لأسلوب عمله وحرصه على تقديم أفضل خدمة لزبائنه.
في منطقة العود، على ضفاف وادي بنا، تعرّف #فرسان_التمويل_الأصغر في محافظة #دمت على فيصل القاضي
محمد الوصابي من سكان محافظة #إب، يبلغ من العمر 35 عاماً وهو -كبقية ابطالنا- العائل الوحيد لأسرته المكونة من 4 افراد.
في العشرينات من عمره، بدأ بطلنا المثابر بالعمل لحساب اشخاص آخرين حتى استطاع ان يمتلك المهارة والقدرة الكافية لان يشق طريقه الخاص واستطاع ان ينتقل من الريف للمدينة وفتح محل صغير بمكينة #خياطة وادوات بسيطة لعمل تعديلات للملابس الجاهزة.
طموح بطلنا كانت أكبر من ذلك ولكن الجانب المادي كان العائق الكبير له، حتى قابله أحد #فرسان_التمويل_الاصغر لعرض خدمات #الوطنية_للتمويل لتجعل تلك العوائق سهلة امامه، فتمكن من سحب اول تمويل له لتحسين محله وتطويره ليصبح قادر على تجهيز ملابس وارواب متميزة هو من قام بتصميمها وخياطتها. واخذ تمويل ثاني ليطور من محله بإمكانيات أفضل وانتاجية اعلى.
بطلنا الطموح لم يتوقف هنا لان النجاح لا يعرف حدود ولا قانون، قام محمد بالتقديم على ثالث تمويل ليفتتح محل أكبر وبمكان أفضل وبإمكانيات تجعله يستطيع اعداد وتجهيز ملابس تنافس ملابس السوق الخارجية وقام باستقدام اسرته للمدينة لتكون بجانبه وكذلك توظيف عدد من العاملين والذين هم عائلين لأسر اخرى ولتستمر مسيرة النجاح.